ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

وقوله : لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ...
( من ) في موضع خفض ونصب ؛ الخفض : إلا فيمن أمر بصدقة. والنجوى هنا رجال ؛ كما قال وإذْ هُمْ نَجوى ومن جعل النجوى فعلا كما قال ما يكون من نجوى ثلاثةٍ ف ( من ) حينئذ في موضع رفع. وأما النصب فأن تجعل النجوى فعلا. فإذا استثنيت الشيء من خلافه كان الوجه النصب، كما قال الشاعر :

وقفت فيها أُصَيلانا أُسائلها عَيَّت جوابا وما بالربْعِ مِن أحدِ
إِلا الأواري لأْياً ما أُبيِّنها والنُؤْىُ كالحوض بالمظلومةِ الجَلَدِ
وقد يكون في موضع رفع وإن ردّت على خلافها ؛ كما قال الشاعر :
وبلد ليس بِهِ أنيسُ إلا اليعافِيرُ وإلاَّ العِيسُ

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير