ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

١٣٣_ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ... أي : هو قادر على إهلاككم و إفنائكم وتبديلكم بالناس آخرين غيركم ؛ لمؤازرة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ونصرته.
وَكَانَ اللّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا...
قال الطبري : وكان الله على إهلاككم وإفنائكم، واستبدال آخرين غيركم قديرا يعني : ذا قدرة على ذلك ١
كما قال تعالى : وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ... ( محمد : ٣٨ )
قال بعض السلف :
ما أهون العباد على الله ؛ إذا أضاعوا أمره.
وقال عز شأنه : إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ. ( فاطر : ١٦، ١٧ ).

١ (تفسير الطبري ٩/٢٩٨
.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير