يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ : دائمي القيام.
بِٱلْقِسْطِ : بالعدل.
شُهَدَآءَ : خالصين.
للَّهِ وَلَوْ عَلَىۤ أَنْفُسِكُمْ : وهو الإقرار لأن الشهادة بيان الحق.
أَوِ على ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ المشهودُ عليه غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً : فيشهد عليه بلا رهبة ورحمة.
فَٱللَّهُ : فشرعه.
أَوْلَىٰ بِهِمَا : جنسي الغني والفقير من رهبتكم ورحمتكم.
فَلاَ تَتَّبِعُواْ ٱلْهَوَىٰ : كراهة.
أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ : ألسنتكم بتغير الشهادة.
أَوْ تُعْرِضُواْ : عَن أدائها فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً : فيجازيكم.
يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ءَامِنُواْ : دُوْمُا على إيمانكم.
بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَٱلْكِتَٰبِ ٱلَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ : القرآن.
وَ : جنس.
ٱلْكِتَٰبِ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِٱللَّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ : أي: بشيء من ذلك.
فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً : عن الحق.
إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : كاليهود بموسى.
ثُمَّ كَفَرُواْ : كعبادتهم العجل.
ثُمَّ آمَنُواْ : بعده.
ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزْدَادُواْ كُفْراً : ككفرهم بعيسى، ككفرهم بمحمد -صلى الله عليه وسلم-.
لَّمْ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً : إلى الحق، لأنه يستبعد منهم التوبة، لا لأنها لا تقبل منهم أو معناه: من تكرر منه الكفر والإيمان لا يغفر له، وعن علي: يقتل ولا تقبل توبته.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني