ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

ثم ازدادوا كفرا بتكرر الارتداد منهم وإصرارهم على الكفر، وتماديهم في الغي حتى ماتوا على كفرهم. لم يكن الله ليغفر لهم لأنه تعالى لا يغفر أن يشرك به. ولا ليهديهم سبيلا أي طريقا إلى الجنة، لأنهم ليسوا من أهلها لسوء اختيارهم وفساد استعدادهم. وهو نظير قوله تعالى : إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا. إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا }١.

١ آية ١٢٨، ١٦٩ النساء.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير