ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

إن الذين آمنوا أي: اليهود آمنوا بالتَّوراة ثمَّ كفروا بمخالفتها ثم آمنوا بالإِنجيل ثمَّ كفروا بمخالفته ثم ازدادوا كفراً بمحمدٍ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ ما أقاموا على ما هم عليه ولا ليهديهم سبيلاً سبيل هدى ثمَّ ألحق المنافقين بهم لأنهم كانوا يتولونهم فقال:

صفحة رقم 295

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية