ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

فبما نقضهم فبسبب خلفهم عهودهم. وقولهم قلوبنا غلف مغلقة مغطاة بغشاوة تمنع وصول الوعي إليها.
بل طبع الله عليها بل لما زاغوا أزاغ الله قلوبهم.
فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا فبسبب خلفهم الوعد ونقضهم مع الله العهد، وجحودهم بآيات الله الكونية والتنزيلية، وقتلهم أنبياء الله عدوانا وظلما، ومن أجل ادعائهم أن قلوبهم لا تعي ما جاء عن ربهم، لعنهم سبحانه وغضب عليهم، وتركهم في عمايتهم وغيهم، فلا يصدقون بحق إلا تصديقا قليلا كالعدم، أو لا يصدق ويستيقن منهم إلا القليل.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير