ﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

وبكفرهم ثانيا بعيسى وهو معطوف على بكفرهم، وكرر الباء للفصل بينه وبين ما عطف عليه والكفر المطلق من أسباب الطبع كالكفر بعيسى، وليس هذا من قبيل عطف الشيء على نفسه للعموم والخصوص أويقال عطف مجموع الكفر وما عطف عليه على الكفر كما يقال قال الإمام وسائر الناس، أو هو معطوف على قوله فبما نقضهم ويكون تكرير ذكر الكفر إيذانا لتكرر كفرهم، فإنهم كفروا بموسى ثم بعيسى وداود وسليمان ثم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعليهم أجمعين، أويقال مجموع هذا
مع ما عطف عليه معطوف على مجموع قبله فلا تكرار وقولهم على مريم بهتانا عظيما يعني نسبتها إلى الزنا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير