ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

قال الله تعالى : لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل [ سورة النساء، من الآية ١٦٥ ].
[ ١٧ ] مسألة في الحديث الموقوف.
قال ابن حزم – رحمه الله –( ( الموقوف، المرسل ) ) لا تقوم بهما جحة، وكذلك ما لم يروه إلا من لا يوثق بدينه وبحفظه، ولا يحل ترك ما جاء في القرآن، أو صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول صاحب أو غيره، سواء كان راوي الحديث أم لم يكن.
والمرسل : هو ما كان بين أحد رواته أو بين الراوي وبين النبي صلى الله عليه وسلم من لا يعرف١.
والموقوف : هو ما لم يبلغ به إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
برهان بطلان الموقوف، قول الله تعالى : لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل فلا حجة في أحد دون الرسول صلى الله عليه وسلم )٢.

١ المرسل في اصطلاح أهل الأصول غير المرسل في الاصطلاح المشهور عند المحدثين، فضابط المرسل في الاصطلاح الأصولي هو ما عرف أنه سقطت من سنده من طبقات السند، والمرسل في الاصطلاح المشهور عند المحدثين هو قول التابعي مطلقا، أو التابعي الكبير خاصة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعض أهل الحديث يطلق الإرسال على كل انقطاع كاصطلاح أهل الأصول. انظر: الحاكم النيسابوري، معرفة علوم الحديث، الطبعة الثانية، تصحيح: السيد معظم حسين (بيروت: دار الكتب العلمية ١٣٩٧ هـ/١٩٧٧ م)، ص ٢٥، النووي، شرح صحيح مسلم (١/٢٠١)، زين الدين العراقي، التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح، تحقيق: عبد الرحمن عثمان (بيروت: دار الفكر) ص ٧٠، ابن حجر العسقلاني، النكت على ابن الصلاح، الطبعة الأولى، تحقيق: مسعود السعدني، ومحمد فارس (بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤١٤ هـ/ ١٩٩٤ م) ص ١٩٧..
٢ المحلى (١/١١٨)، (٥/٩٧)..

آراء ابن حزم الظاهري في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير