ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل أرسلناهم رسلا يبشرون أهل الطاعات، وينذرون أهل الخطيئات، لئلا يكون للناس بعد إرسالهم معذرة يعتذرون بها، كما في قوله تعالى :( ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى ) ( ١ ) ؛ وسميت المعذرة حجة مع أن الله تعالى له الحجة البالغة تنبيها على أن هذه المعذرة مقبولة لديه، تفضلا منه ورحمة ؛ وكان الله عزيزا حكيما . - ولم يزل الله ذا عزة في انتقامه ممن انتقم من خلقه على كفره به ومعصيته إياه بعد تثبيته حجته عليه برسله وأدلته حكيما في تدبيره فيهم ما دبره- ( ٢ ).

١ سورة طه. الآية ٣٤..
٢ من جامع البيان..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير