ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا وهذا تفصيل للمجازاة العامة(١) الدال عليها فحوى الكلام، وإن لم يجر سوى ذكر المستنكفين فكأنه قال : ومن استنكف ومن آمن فسيحشرهم.

١ جواب عن سؤال وهو أن التفصيل وهو قوله: فأما الذين آمنوا وأما الذين استنكفوا مشتمل على ذكر الفريقين المستنكفين وغيرهم والمفصل أي: المجمل الذي فصل وهو المذكور بقوله: (ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم) إنما اشتمل على ذكر فريق المستنكفين فقط وحاصل الجواب أن ذكر الفريق الآخر مطوى في الفصل/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير