ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله لكن المؤمن الصالح يجزى ثواب ما عمل في دنياه جزاء موفورا، ويتفضل عليه مولانا البر الرحيم بمزيد من المثوبة والرضوان والتكريم :( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ) ( (١) ) ؛ وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا ومن تأبى وتأنف عن عبادة ربه في الدنيا وانقطع عن طاعته وتعظم عنها فيحشر أعمى، ويغل ويسلسل في جهنم يصلاها مذموماً مدحورا، وعذابه فيها موجع شديد دائم، وما له من يخلصه أو يدفع عنه ما أحله الله به ( والذين كسبوا السيآت جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) ( (٢) ).

١ سورة يونس. الآية ٢٦..
٢ سورة يونس. الآية ٢٧..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير