ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بعض يَعْنِي: المجامعة وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غليظا هُوَ قَوْله: إمْسَاك بِمَعْرُوف أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان فِي تَفْسِير قَتَادَة.
قَالَ قَتَادَة: وَقد كَانَت فِي عقد الْمُسلمين عِنْد نكاحهم: الله عَلَيْك لتمسكن

صفحة رقم 356

بِمَعْرُوف، أَو لتسرحن بِإِحْسَان. [آيَة ٢٢ - ٢٣]

صفحة رقم 357

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية