ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

وقوله : من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها...
فيه قولان ؛ أحدهما : أن يحول الوجه إلى القفا، والآخر : أن يجعل الوجه منبتا للشعر كما كان وجه القرد كذلك. فهو رده على دبره ؛ لأن منابت شعر الآدميين في أدبارهم، ( وهذا ) أشبه بالصواب لقوله أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت يقول : أو نسلخهم قردة.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير