ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

يأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا
نداء للكتابيين أن يصدقوا ويستيقنوا بالقرآن الذي جاء مصدقا لما سبقه من الكتب المنزلة ومهيمنا عليه، وتحذير لهم إن أقاموا على التكذيب أن يجعلهم الله نكالا، ويعجل لهم عقوبة في الدنيا كالتي حلت بأسلافهم ممن مسخوا قردة وخنازير، والله يفعل ما يشاء، لا يعجزه شيء أراده ؛ عن ابن عباس : يقول : أن نجعل وجوههم من قبل أقفيتهم فيمشون القهقرى، ونجعل لأحدهم عينين في قفاه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير