ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ ﰿ

قوله عَزَّ وَجَلَّ: وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ؛ أي لِيُطَاعَ ذلك الرسولُ بأمرِ الله.
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ ؛ بمُطَالَبَةِ الحُكمِ إلى الطاغوتِ.
جَآءُوكَ ؛ أيُّهَا الرسُولُ.
فَٱسْتَغْفَرُواْ ٱللَّهَ ؛ وتابوا إليه.
وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ ؛ عند ذلكَ.
لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا ؛ قَابلاً للتوبةِ.
رَّحِيماً ؛ بهم بعدَ التوبةِ.

صفحة رقم 506

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية