ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ ﰿ

قَوْله تَعَالَى: وَمَا أرسلنَا من رَسُول إِلَّا ليطاع بِإِذن الله قَالَ أهل الْمعَانِي: قَوْله إِلَّا ليطاع كَلَام كَاف مُفِيد بِنَفسِهِ، وَقَوله: بِإِذن الله كَلَام آخر وَمَعْنَاهُ بِعلم الله وَقَضَاء الله يعْنى: أَن طَاعَته تقع بِإِذن الله.
وَلَو أَنهم يَعْنِي: الْمُنَافِقين إِذا ظلمُوا أنفسهم يعْنى: بالتحاكم إِلَى الطاغوت جاءوك فاستغفروا الله لأَنهم مَا جَاءُوا مستغفرين، وَإِنَّمَا جَاءُوا معتذرين بالأعذار الكاذبة.
قَوْله: فاستغفروا الله أَي: سَأَلُوا مغْفرَة الله، واستغفر لَهُم الرَّسُول أَي: دَعَا لَهُم الرَّسُول بالاستغفار لوجدوا الله تَوَّابًا رحِيما.

صفحة رقم 443

فَلَا وَرَبك لَا يُؤمنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوك فِيمَا شجر بَينهم ثمَّ لَا يَجدوا قي أنفسهم حرجا مِمَّا قضيت ويسلموا تَسْلِيمًا (٦٥) وَلَو أَنا كتبنَا عَلَيْهِم أَن اقْتُلُوا أَنفسكُم أَو اخْرُجُوا من دِيَاركُمْ

صفحة رقم 444

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية