ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ ﰿ

وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ بارتكاب الآثام، وتعريضها للعقاب جَآءُوكَ تائبين فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ مما فرط منهم وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ هو على طريقة الالتفات؛ أي واستغفرت لهم مستشفعاً لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّاباً أي قابلاً لتوبتهم واستغفارهم؛ كيف لا. وقد تابوا وأنابوا، واستشفع لهم شفيع الأمة ومنقذها صلوات الله تعالى وسلامه عليه

صفحة رقم 103

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية