ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٩:وبعدما أمر كتاب الله كافة المسلمين حكاما ومحكومين، رؤساء ومرءوسين، بطاعة الله ورسوله، وبرجوعهم إليهما، واحتكامهم عندهما، وتحكيمهم لهما، كلما وقع تنازع بين المسلمين أو اختلاف، وبعدما وصف كتاب الله بوصف النفاق وزعم الإيمان كل من يتهرب منهما، ويتحاكم إلى غيرهما، جاءت الآيات الكريمة تسجل فضل من أطاع الله ورسوله، وتبين أي ركب عظيم سيسير فيه، وأي الرفاق الأعلين سيكون برفقتهم في أعلى عليين، وذلك قوله تعالى : وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا، ( ٦٩ ) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيمًا( ٧٠ ) .


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير