ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

ذلك أَيْ: ذلك الثَّواب وهو الكون مع النَّبييِّن الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ تفضَّل به على مَنْ أطاعه وكفى بالله عليماً بخلقه أي: إنه عالم لا يخفى عليه شيء ولا يضيع عنده عمل ثمَّ حثَّ عباده المؤمنين على الجهاد فقال:

صفحة رقم 273

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية