ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا (٧١)
يا أيها الذين آمنوا خُذُواْ حِذْرَكُمْ الحذر والحذر بمعنى وهو التحرز وهما كالإثر والأثر يقال أخذ حذره إذا تيقظ واحترز من المخوف كأنه جعل الحذر آلته التي يقي بها نفسه ويعصم بها روحه والمعنى احذروا واحترزوا أنه من العدو فانفروا ثُبَاتٍ فاخرجوا إلى العدو جماعات متفرقة سرية بعد سربة فالثبات الجماعات واحدها ثبات أَوِ انفروا جَمِيعاً أي مجتمعين أو مع النبي عليه السلام لأن الجمع بدون السمع لا يتم والعقد بدون الواسطة لا ينتظم أو انفروا ثباتٍ إذا لم يعم النفير أو انفروا جميعاً إذا عم النفير وثبات حال وكذا جميعاً

صفحة رقم 372

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية