ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما
وإذا قضى الله لكم نصرا ومغنما حسدكم الجبان المتأخر، وعض أنامل الغيظ عليكم، وندم أن لم يكن معكم، حتى يقاسمكم ما غنمتم ؛ وكذلك تزين لأهل النفاق أن تخالف ألسنتهم قلوبهم، ولقد هتك الذكر الحكيم أستارهم، وبين إلى من يكون ولاءهم، فجاء في آية كريمة : الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين.. .

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير