ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله فيما يصلون به إلى الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت(١) فيما يبلغ بهم إلى الشيطان(٢) فقاتلوا أيها المؤمنون أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا أي : مكره المؤمنين بالنسبة إلى مكر الله للكافرين ضعيف فلا تخافوهم.

١ وهذه الآية دالة على أن كل من كان غرضه في فعله رضاء غير الله فهو في سبيل الطاغوت، لأنه تعالى لما ذكر هذه القسمة وهي أن القتال إما أن يكون في سبيل الله أو في سبيل الطاغوت، وجب أن يكون ما سوى الله طاغوتا/١٢ كبير..
٢ وهو مع حزبه في النار/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير