يَقُولُونَ داعِينَ.
رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ هي مكةُ.
الظَّالِمِ أي: التي ظلمَ.
أَهْلُهَا بكفرِهم وصَدِّهم المسلمينَ عن الهجرةِ.
وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا أي: ارزقنا مَنْ يتولى أمرَنا.
وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا ينصرُنا على أعدائنا، فاستجابَ اللهُ دعاءَهم، فلما فُتحت مكةُ، ولَّى النبيُّ - ﷺ - عليهم عَتَّابَ بنَ أُسيد، فكان ينصفُ المظلومينَ من الظالمين.
الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (٧٦).
[٧٦] الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أي: طاعتِه.
وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ الشيطانِ والأصنامِ.
فَقَاتِلُوا أيُّها المؤمنونَ.
أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ جنودَه، وهم الكفارُ.
إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ مكرَه.
كَانَ ضَعِيفًا واهِنًا لا يثبتُ للحقِّ (١).
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب