ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

الذين آمنوا يقاتلون في سبيل موصل إلى الله يعني طاعته والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت في طاعة الشيطان وسبيل يلحقهم بالشيطان في دركات جهنم فقاتلوا أيها المؤمنون أولياء الشيطان أي جنوده وهم الكفار ثم شجعهم بقوله : إن كيد أي مكر الشيطان كان ضعيفا فإنه لا يقدر إلا على الوسوسة قال يوم بدر للكفار لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم (١) لما رأى الملائكة هرب وخذلهم ونكص على عقبيه وقال إني برئ منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب (٢) والله أعلم.

١ سورة الأنفال، الآية: ٤٨.
٢ سورة الأنفال، الآية: ٤٨.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير