ﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙ

مَّآ أَصَابَكَ أيها الإنسان مِنْ حَسَنَةٍ نعمة وإحسان فَمَنَّ اللَّهُ بفضله ومنته وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ بلية ومصيبة فَمِن نَّفْسِكَ بذنب ارتكبته، وتقصير أتيته.
وقد ذهب بعض الجهال إلى أن المراد بالحسنة: الطاعة. وبالسيئة: المعصية؛ وبنوا على ذلك قصوراً من الآمال، على كثبان من الرمال ونسقوا على ذلك البطلان قول الحكم العدل اللطيف الخبير قُلْ كُلٌّ من الطاعة والمعصية مِنْ عِندِ اللَّهِ وهو قول هراء ينسب ظلم العالمين، لأحكم الحاكمين؛ وهو القائل في كتابه المبين وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُواْ هُمُ الظَّالِمِينَ فَمَا لِهَؤُلاءِ الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً وَمَن تَوَلَّى أعرض عن الإيمان

صفحة رقم 106

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية