ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

ودوا تمنوا أولئك الذين رجعوا إلى الكفر لو يعني ليتكم تكفرون بيان للوداد كما كفروا أي كفرا ككفرهم فتكونون سواء مستوين معهم في الضلال، عطف على تكفرون ولو نصب على جواب التمني لجاز من جهة النحو لكنه لا يجوز لأنه لم يرد.
فلا تتخذوا منهم أولياء منع عن موالاتهم حتى يهاجروا في سبيل الله معكم بعد إيمانهم صابرين محتسبين لا لغرض من أغراض الدنيا.
قال عكرمة : الهجرة على ثلاثة أوجه ؛ هجرة المؤمنين في أول الإسلام، وهجرة المنافقين وهي الخروج في سبيل الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صبرا واحتسابا، وهجرة سائر المؤمنين عما نهى الله عنه فإن تولوا عن الإيمان أو عن الهجرة بعد الإيمان فإن الهجرة يومئذ كانت فريضة فخذوهم أسارى واقتلوهم حيث وجدتموهم كسائر الكفر ولا تتخذوا منهم وليا كرر النهي عن الولاية للتأكيد، أو يقال السابق نهي عن اتخاذهم أولياء قبل الأخذ، وهذا عن موالاتهم بعد الأخذ ولا نصيرا وهذا دليل على عدم جواز الاستنصار بالكفار.
ذكر الزهري أن الأنصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع ابن أبيّ عن أحد في الاستعانة بحلفائهم من يهود المدينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الخبيث لا حاجة لنا بهم ".

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير