ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

قَوْله - تَعَالَى -: ودوا لَو تكفرون كَمَا كفرُوا يعْنى: الَّذين عَادوا إِلَى الْكفْر ودوا أَن تعودوا إِلَى الْكفْر فتكونون سَوَاء يعْنى: فِي الْكفْر.
فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُم أَوْلِيَاء مَنعهم من الْمُوَالَاة مَعَهم حَتَّى يهاجروا فِي سَبِيل الله أَي: حَتَّى يسلمُوا فَإِن توَلّوا يعْنى: فِي الْكفْر فخذوهم أَي: فأسروهم، وَالْأَخْذ هَاهُنَا: الْأسر، وَيُقَال للأسير: أخيذ واقتلوهم حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُم وليا وَلَا نَصِيرًا.

صفحة رقم 459

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية