ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

قوله عز وجل : ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم [ النساء : ٩٠ ]
٢١٠١-حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : أخبرنا روح قال : حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم ناس من أهل مكة، يأتون النبي صلى الله عليه وسلم، فيسلمون رياء، ثم يرجعون إلى قريش، فيرتكسون في الأوثان، يبتغون بذلك أن يأمنوا ها هنا وها هنا، فأمر بقتالهم١.
٢١٠٢-حدثنا زكريا، قال : حدثنا يزيد بن صالح، عن خارجة، عن سعيد، عن قتادة، قوله عز وجل : ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم قال : حي كانوا بالحجاز، فقالوا : لا نقاتلك يا نبي الله، ولا نقاتل قومنا، أرادوا أن يأمنوا قومهم، ويأمنوا نبي الله صلى الله عليه وسلم، فعاب الله عز وجل ذلك عليهم فقال : كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها ٢.
قوله عز وجل : كل ما ردوا إلى الفتنة [ النساء : ٩٠ ]
٢١٠٣-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد، يرجعون إلى قريش، فيرتكسون في الأوثان، يعني : في قوله عز وجل : كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها .
٢١٠٤-حدثنا زكريا، قال : حدثنا زيد بن صالح، عن خارجة، عن سعيد، عن قتادة : كل ما ردوا إلى الفتنة يقول : إلى الشرك، أركسوا فيها٣.
قوله عز وجل : أركسوا فيها [ النساء : ٩٠ ]
٢١٠٥-حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة : كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها يقول : كلما عرض لهم بلاء هلكوا فيه٤.
قوله عز وجل : فإن لم يعتزلوكم [ النساء : ٩١ ]
٢١٠٦-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال : أمر بقتالهم إن لم يعتزلوا فيصالحوا يعني قوله : فإن لم يعتزلوكم الآية٥.

١ - أخرجه ابن جرير (٩/٢٧ رقم ١٠٠٧٨)، وابن أبي حاتم (٣/١٠٢٩ رقم ٥٧٦٩).
٢ - أخرجه ابن جرير (٩/٢٨ رقم ١٠٠٧١)، وابن أبي حاتم (٣/١٠٢٩ رقم ٥٧٧١).
٣ راجع رقم (٢١٠٨).
٤ - راجع رقم (٢١٠٩).
٥ - أخرجه ابن أبي حاتم (٣/١٠٣٠ رقم ٥٧٧٥).

تفسير ابن المنذر

عرض الكتاب
المؤلف

ابن المنذر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير