سَتَجِدُونَ آخَرِينَ من غَيرهم من غير قوم هِلَال أَسد أَو غطفان يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ أَن يأمنوا مِنْكُم على أنفسهم وَأَمْوَالهمْ وأهاليهم بِلَا إِلَه إِلَّا الله وَيَأْمَنُواْ قَوْمَهُمْ من قَومهمْ بالْكفْر كُلَّ مَا ردوا إِلَى الْفِتْنَة دعوا إِلَى الشّرك أُرْكِسُواْ فِيِهَا رجعُوا إِلَيْهِ فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ فَإِن لم يتركوكم يَوْم فتح مَكَّة ويلقوا إِلَيْكُمُ السّلم
صفحة رقم 76
وَلم يخضعوا لكم بِالصُّلْحِ ويكفوا أَيْدِيَهُمْ وَلم يكفوا أَيْديهم عَن قتالكم يَوْم فتح مَكَّة فَخُذُوهُمْ وَأسرُوهُمْ واقتلوهم حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَجَدْتُمُوهُمْ فِي الْحل وَالْحرم وأولئكم يَعْنِي أسداً وغَطَفَان جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً حجَّة بَيِّنَة بِالْقَتْلِ
صفحة رقم 77تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي