ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي ٱلأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ ؛ أي مَكَّنَّاكُمْ بالتمليكِ والإقرار ودفع الموانع، وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِي الأرضِ مَعَايشَ؛ وهو ما تَعِيْشُونَ به من الرِّزْقِ؛ وهو ما يخرجُ من الأرضِ من الحبُوب والأشجار والثَّمار. وَقِيْلَ: معنى (الْمَعَايشَ): التواصل إلى ما يُعَاشُ به مِن الحراثة والتجارة، وأنواعِ الْحِرَفِ والزراعات. قَوْلُهُ تَعَالَى: قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ ؛ أي شُكْرُكُمْ فيما صُنِعَ إليكم قليلٌ. وَقِيْلَ: معنى قوله: وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ أي تَعِيشُونَ بها أيَّامَ حياتِكم من الْمَآكِلِ والمشارب.

صفحة رقم 871

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية