ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

مَعَايِشَ
(١٠) - يَمْتَنَّ اللهُ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ بِأَنْ جَعَلَ لَهُمْ الأَرْضَ قَراراً يَعِيشُونَ وَيَسْتَقِرُّونَ عَلَيها، وَجَعَلَ فِيها جِبَالاً رَاسِياتٍ تَسَهِّلُ اسْتِقْرارَ النَّاسِ عَلَيهَا، فَلا تَمِيدُ بِهِمْ، وَجَعَلَ فِيها أَنْهَاراً، وَأَبَاحَ للنَّاسِ التَّمَتُّعَ بِمَنَافِعِها، وَسَخَّرَ الرِّياحَ لإِخْرَاجِ أَرْزَاقِهِمْ مِنْهَا، وَجَعَلَ لِلنَّاسِ مَا يَيَسَبَّبُونَ بِهِ وَيَتَكَسَّبُونَ (مَعَايِشَ)، وَلِكنَّ النَّاسَ، مَعَ جَميعِ هذِهِ النِّعَمِ عَلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ، قَلِيلٌ مِنْهُمُ الشَّكُورُ، وَاللهُ تَعَالَى سَيُحَاسِبُهُمْ عَلَى كُفْرَانِهِمْ بِالنِّعَمِ حِسَاباً عَسِيراً.
مَكَّنَّاكُمْ - جَعَبْنَا لَكُمْ مَكَاناً وَقَراراً.
مَعَايشَ - مَا تَعِيشُونَ بِهِ وَتَحْيَوْنَ.

صفحة رقم 965

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية