ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون قوله عز وجل: وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ فيه وجهان: أحدهما: سهلنا عليكم التصرف فيها حتى وصلتم إلى مرادكم منها. والثاني: ملكناكم إياها حتى صرتم أحق بها. وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ فيه وجهان: أحدهما: ما تعيشون به من نبات وحيوان. والثاني: ما تتوصلون به إلى معايشكم فيها من زراعة أو عمل.

صفحة رقم 202

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية