ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ مجازه : ما منعك أن تسجد، والعرب تضع لا في موضع الإيجاب وهي من حروف الزوائد، قال أبو النجم :

فما ألُوم البِيضَ ألاّ تَسْخرا ممّا رأين الشَمطَ القفَنْدرا
أي ما ألوم البيض أن يسخرن، القفندر : القبيح السَّمِج، وقال الأحْوَص :
ويَلْحَيْنَني في اللَّهْو أَلاَّ أحبّه ولِلّهو داعٍ دائبٌ غير غافلِ
أراد : في اللهو أن أُحبه، قال العجاج :
في بئر لا حورٍ سَرَى وما شَعَرْ ***
الحور : الهلكة، وقوله لا حور : أي في بئر حور، ولا في هذا الموضع فضل اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءومُاً وهي من ذأمت الرجلَ، وهي أشد مبالغة من ذممت ومن ذِمت الرجل تذيم، وقالوا في المثل : لا تَعْدَم الحسناءُ ذَاماً، أي ذماً، وهي لغات.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير