ثم فصّل ما هددهم به، فقال : لأقطعّن أيديكم وأرجلكم من خلاف من كل شق عضو، كَيَدٍ ورِجل من كل واحد ثم لأُصلبنَكم أجمعين تفضيحًا لكم وتنكيلاً لأمثالكم، وليس في القرآن أنه أنفذ ذلك، ولكن رُوِي عن ابن عباس وغيره أنه فعله. قيل : إنه أول من سنَّ ذلك أي : القطع من خلاف فشرعه الله للقطاع تعظيمًا لجرمهم، فلذلك سماه الله محاربة لله ورسوله.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي