ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

قال الشيخ الشنقيطي : قوله تعالى ( ثم لأصلبنكم أجمعين ) لم يبين هنا الشيء الذي توعدهم بأنهم يصلبهم فيه، و لكنه بينه في موضع آخر، كقوله في " طه " ( ولأصلبنكم في جذوع النخل ) الآية.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير