ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

وَمَا تَنقِمُ أي ما تنكر مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا وهو خير الأعمال وأصل المناقب لا يجوز علينا الإنكار ولا يجوز لنا العدول عنها لابتغاء مرضاتك أو خوف وعيدك، ثم فزعوا إلى الله فقالوا : رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا أي اصبب علينا صبرا كما يصب الماء كيلا يمنعنا وعيد فرعون عن الإيمان ويطهرنا من الآثام وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ثابتين على الإسلام، وذكر الكلبي : أن فرعون قطع أيديهم وأرجلهم وصلبهم، وذكر غيره أنه لم يقدر عليهم لقوله تعالى : فلا يصلون إليكما بآيتنا أنتما ومن أتبعكما الغالبون (١).

١ سورة القصص، الآية: ٣٥..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير