ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

١٣٧ - مَشَارِقَ الأَرْضِ الشرق والغرب، أو أرض الشام ومصر، أو الشام وحدها شرقها وغربها. بَارَكْنَا فِيهَا بالخصب، أو بكثرة الثمار والأشجار والأنهار. وتمت كلمة رَبِّكَ بإهلاك عدوهم واستخلافهم او بما وعدهم به بقوله - تعالى - وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ الآيتين [القصص: ٥، ٦] الحسنى لأنها وعد بما يحيون. بِمَا صَبَرُواْ على طاعة الله - تعالى - أو على أذى فرعون. وجاوزنا ببني إسرآءيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنآ إلهاً كما لهم ءالهة قال إنكم قوم تجهلون (١٣٨) إن هؤلآء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون (١٣٩) قال أغير الله أبغيكم إلهاً وهو فضلكم على العالمين (١٤٠) وإذ أنجيناكم من ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم وفي ذلكم بلآء من ربكم عظيم (١٤١)

صفحة رقم 500

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية