ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

قَوْلُهُ تَعَالَى: عَلَى قَوْمٍ يَعْكِفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ
٨٩٠٤ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُبَشِّرُ بْنُ عُمَرَ، ثنا الْعَبَّاسُ ابْنُ الْفَضْلِ الأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ يَعْنِي عِمْرَانَ الْقَطَّانَ، عَنْ قَتَادَةَ فِي هَذِهِ الآيَةِ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالَ: عَلَى لَخْمٍ.
٨٩٠٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثنا أَبُو قُدَامَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَنِ الْقَوْمِ الَّذِينَ مَرَّ بهم بنوا إِسْرَائِيلَ عَلَى قَوْمٍ يَعْكِفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي، قَالَ: هُمْ قَوْمُكَ لَخْمٌ وَجُذَامٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آَلِهَةً
٨٩٠٦ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ قَالا ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حُنَيْنٍ مَرَّ بِشَجَرَةٍ كَانَ الْمُشْرِكُونَ يُعَلِّقُونَ عَلَيْهَا أَسْلِحَتَهُمْ يُقَالُ لَهَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ، فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتَ أَنْوَاطٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى لِمُوسَى، اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ، لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ. وَالسِّيَاقُ لِهَارُونَ، وَقَالَ هَارُونُ فِي حَدِيثِهِ عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَلَمْ يَسْتَثْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ هَؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هم فيه
[الوجه الأول]
٨٩٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ يَقُولُ: هَالِكٌ مَا هُمْ فِيهِ. وَرُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ مِثْلُ ذَلِكَ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
٨٩٠٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ يَقُولُ: خُسْرَانُ. وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ نَحْوُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
٨٩٠٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: إِنَّ هَؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ قال:

صفحة رقم 1553

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية