ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

قَالُوا يعني: بني إسرائيل لما رأوا ذلك.
يَامُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا صنمًا نُعَظِّمُه كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ يعبدونها.
قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُون المعبود.
* * *
إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٣٩).
[١٣٩] إِنَّ هَؤُلَاءِ أي: عبدةَ الأصنامِ.
مُتَبَّرٌ مُهْلَكٌ مَا هُمْ فِيهِ من الشركِ.
وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ أي: شركُهم يزولُ، ويَهْلِكون إن لم يؤمنوا.
* * *
قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (١٤٠).
[١٤٠] ثمّ قَالَ موبِّخًا: أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا أطلبُ لكم إلهًا معبودًا.
وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ في زمانكم.
* * *
وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (١٤١).
[١٤١] وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ قرأ ابنُ عامرٍ: (أَنْجَاكُمْ)، وكذلكَ هو في مُصحفِ أهلِ الشامِ، والباقون: بياء ونون وألف بعدها، وكذلك هو في

صفحة رقم 28

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية