ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٣٩)
إِنَّ هَؤُلآء يعني عبدة تلك التماثيل مُتَبَّرٌ مهلك من التيار مَّا هُمْ فِيهِ أي يتبر الله ويهدم دينهم الذى هم عله على يدى وفى إيقاع هؤلاء إسما لأن وتقديم خبر المبتدأ من الجملة الواقعة خبراً لها وسم لعبدة الأصنام بأنهم هم المعرضون ببتبار وأنه لايعدوهم ألبتة وباطل مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ أي ما عملوا من عبادة الأثنام باطل مضمحل

صفحة رقم 600

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية