ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

(إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ) هالك ما هم فيه، والتعبير يتضمن معنى التخريب والفساد، كما قال تعالى: (... وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبيرًا)، أي أنه عمل فاسد، لَا أصل له من الحق، فهم في ضلال (وَبَاطِلٌ ما كَانُوا يَعْمَلُونَ) وقدم الخبر على المبتدأ لتأكيده الحكم بالبطلان على ما يعملون، ثم أخذ رسول الله - ﷺ - يوبخهم على ما طلبوا من ناحية بطلانه في ذاته، ومن ناحية أنه كفر بالنعمة التي أنعم بها عليهم، فقال في توبيخهم في الأولى:

صفحة رقم 2942

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية