ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

إن الذين اتخذوا العجل إلها سينالهم غضب من ربهم أي عذاب وهو ما أمرهم به من قتل أنفسهم وذلة في الحياة الدنيا وهي خروجهم من ديارهم فعلى هذا السين في قوله سينالهم للاستقبال بالنسبة إلى زمان غضب موسى عليه السلام عليهم على سبيل الحكاية، وقال : عطية العوفي إن الذين اتخذوا العجل أراد به اليهود الذين كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عيرهم بصنيع آبائهم، وقال : بالنسبة إليهم سينالهم في الآخرة غضب من ربهم وينالهم ذلة في الدنيا يعني ما أصاب بني قريظة والنضير وغيرهم من القتل والإجلاء قال : ابن عباس هو الجزية وكذلك نجزي المفترين ، قال : أبو قلابة هو والله جزاء كل مفتر إلى يوم القيامة أن يذله الله تعالى، قال : سفيان بن عيينة في كل مبتدع إلى يوم القيامة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير