ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ (١٥٢)
إنّ الّذين اتّخذوا العجل إلهاً سينالهم غضبٌ مّن رّبّهم هو ما

صفحة رقم 607

أمروا به من قتل أنفهسم توبة وذلة في الحياة الدنيا خروجها من ديارهم فالغربة تذل الأعناق أو ضرب الجزية عليهم وكذلك نجزي المفترين الكاذبين على الله ولا فرية أعظم من قول السامري هذا إلهكم وإله موسى

صفحة رقم 608

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية