ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

وقوله : لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
المعنى - والله أعلم - : لأقعدن لهم على طريقهم أو في طريقهم. وإلقاء الصفة من هذا جائز ؛ كما قال : قعدت لك وجه الطريق، وعلى وجه الطريق ؛ لأن الطريق صفة في المعنى، فاحتمل ما يحتمله اليوم والليلة والعام إذا قيل : آتيك غدا أو آتيك في غد.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير