ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

تفسير المفردات : الإغواء : الإيقاع في الغواية : وهي ضد الرشاد.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه عباده في الآية السابقة بنعمه عليهم بالتمكين في الأرض وخلق أنواع المعايش فيها ـ قفى على ذلك ببيان أنه خلق النوع الإنساني مستعدا للكمال وأنه قد تعرض له وسوسة من الشيطان تحول بينه وبين هذا الكمال الذي يبتغيه.
الإيضاح : قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم صراط الله المستقيم : هو الطريق الذي يصل سالكه إلى السعادة التي أعدها سبحانه لمن زكى نفسه بهدى الدين الحق الذي يكمل الفطرة كما جاء في الخبر :( كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ).
أي قال إبليس : فبإغوائك إياي من أجل آدم وذريته، أقسم لأقعدن لهم على صراطك المستقيم، فأصدنهم عنه وأقطعنه عليهم بأن أزين لهم طرقا أخرى أشرعها لهم من جوانب هذا الطريق حتى يضلوا عنه، وهذا ما عناه سبحانه بقوله : ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم .

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير