ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

قال إبليس فيما أغوتني الفاء للتعقيب والباء للسببية متعلق بفعل قسم مقدار وما مصدرية يعني بعدما أمهلتني فبسبب إغوائك إياي بواسطتهم تسمية أو حملا على أو تكليفا بما غويت لأجله أقسم بك لأجتهدن في إغوائهم بأي طريق يمكنني، وليس الباء متعلقا بأقعدن فإن اللام يصد عنه، وقيل : الباء للقسم أي أقسم بإغوائك إياي يعني بقدرتك على نفاذ سلطانك في لأقعدن لهم جواب للقسم أي اجلس مترصدا بهم كما يقعد القطاع للسابلة صراطك أي طريق الإسلام ونصبه على الظرف كقوله كما الطريق الثعلب، وقيل : بنزع الخافض تقديره على صراطك كقولهم ضرب زيد الظهر والبطن والقعود على الطريق كناية عن كمال اجتهاده في صدرهم عن السلوك عليه المستقيم ( ١٦ )

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير