وَاسْأَلْهُمْ يَا مُحَمَّد تَوْبِيخًا عَنْ الْقَرْيَة الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَة الْبَحْر مُجَاوِرَة بَحْر الْقُلْزُم وَهِيَ أَيْلَة مَا وَقَعَ بِأَهْلِهَا إذْ يَعْدُونَ يَعْتَدُونَ فِي السَّبْت بِصَيْدِ السَّمَك الْمَأْمُورِينَ بِتَرْكِهِ فِيهِ إذْ ظَرْف لِيَعْدُونَ تَأْتِيهِمْ حِيتَانهمْ يَوْم سَبْتهمْ شُرَّعًا ظَاهِرَة عَلَى الْمَاء وَيَوْم لَا يَسْبِتُونَ لَا يُعَظِّمُونَ السَّبْت أَيْ سَائِر الْأَيَّام لَا تَأْتِيهِمْ ابْتِلَاء مِنْ اللَّه كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ وَلَمَّا صَادُوا السَّمَك افْتَرَقَتْ الْقَرْيَة أَثَلَاثًا ثُلُث صَادُوا مَعَهُمْ وَثُلُث نَهَوْهُمْ وَثُلُث أَمْسَكُوا عَنْ الصَّيْد وَالنَّهْي
١٦ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي