وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (١٦٤)
وإذ قالت معطوف على إذ يعدون وحمه كحمه فى الإعراب أمة منهم تجماعة من صلحاء القرية الذين أيسوا من وعظهم بد ما ركبوا الصعب والذلولو في موعظتهم لآخرين لا يقلعون عن وعظهم لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا الله مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذّبُهُمْ عذابا شديدا وإنما قاوال ذلك لعلهم أن الوعظ لا ينفع فيهم قَالُواْ مَعْذِرَةً إلى ربكم أي موعظتنا إبلاء عذر إلى الله لئلا ننسب في
النهي عن المنكر إلى التفريط مَعْذِرَةً حفص على أنه مفعول له أي وعظناهم للمعذرة وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ولطمعنا في أن يتقوا
صفحة رقم 614مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو