ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ أي الفرقة الساكتة للفرقة الواعظة الناهية عن المنكر لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ في الدنيا أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا في الآخرة قَالُواْ الناهون في جوابهم مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ قرأ الجمهور معذرة بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي موعظتنا معذرة أي إبداء لعذرنا إلى الله تعالى حتى لا نكون مفرطين في النهي عن المنكر، وقرأ حفص بالنصب على المصدرية أو العلية أي اعتذرنا معذرة أوعظناهم معذرة ولعلهم يتقون فإن اليأس لا يحصل إلا بعد الهلاك.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير