ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

و إذ قالت أمة منهم افترق أهل القرية ثلاث فرق : فرقة اعتدت بالصيد يوم السبت. وفرقة نهت عنه. وفرقة سكنت فلم تفعل ولم تنه عنه، وقالت للناهية : لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا فأجابتها بأنا فعلنا ذلك معذرة إلى الله لوجوب النهي عن المنكر، وجائز أن ينتفعوا بها. فلما تركوا ما وعظوا به أخذهم الله بالعذاب الشديد، ونجى الفرقة الناهية. وأما الثالثة فقيل إنها ناجية، وقيل هالكة، والأول أصح. قالوا معذرة أي نعظهم لأجل المعذرة إلى الله تعالى، وطلب عفوه ومغفرته، فهو منصوب على المفعول لأجله، والمعذرة : مصدر كالمغفرة. يقال : عذره يعذره عذرا ومعذرة، وهي التنصل من الذنب.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير